Bassam is currently holding a parliamentary seat in the Jordanian upper house - Senate

18 ايلول 2008

قراءات في احتمالات الحرب الإقليمية :

بغية تغطية احتمالات الحرب الاقليمية وتداعياتها على المنطقة عقدت الدستور ندوة خاصة بعنوان"قراءات في احتمالات الحرب الاقليمية" بمشاركة السادة - حسب ترتيب المتحدثين في الندوة - : الفريق احتياط بسام قاقيش ، الفريق احتياط فوزي عبيدات ، د.وليد عيد الحي ، فالح الطويل ، د.محجوب الزويري. الحرب الاسرائيلية على غزة


الدستور: باسم أسرة الدستور نرحب بكم ترحيباً حاراً في لقاء بعنوان "قراءات في احتمالات الحرب الاقليمية" ، الاخوة الكرام - يبدو أن كل الحروب في إطار مشروع الشرق الأوسط الأميركي هي من نصيبنا في المنطقة ، فمنذ أيام فقط انتهت حرب"المحرقة"الإسرائيلية على غزة ، ونبدأ من هذه الحرب ، الاخ الفريق بسام كيف تقرأ هذه الحرب الإسرائيلية التي أطلق عليها الجنرال متان فيلناي "المحرقة" ، وكيف تقرأها في نتائجها وتداعياتها ، وهل هناك احتمالات في أن تتوسع قريباً في غزة ام نحن بصدد هدنة بين إسرائيل والفلسطينيين؟.


- الفريق قاقيش: لا أعتقد أنه كانت هنالك حرب ، فالحرب تكون بين جيشين شبه متكافئين ، أما أن تأتي بجيش منظم ويعتبر من أقوى جيوش العالم ويعتبر عاشر دولة في العالم والأخيرة في العالم حتى هذه اللحظة التي تمتلك السلاح النووي يقاتل مجموعات ليس لديها سلاح ، وإذا وصلها السلاح وصلها بطريقة إما مهربة أو بطريقة عشوائية وبطريقة شراء وبيع ، ولذلك لا أعتقد أنه كانت هنالك حرب ، بل كان هنالك عدوان للجيش الإسرائيلي على غزة ، فهم لا يحاربون حكومة حماس ، بل يحاربون غزة ومن فيها ، فمن هذا المنطلق الحرب أو إذا كان هنالك معركة قاموا بها فلهم أهداف ، والهدف الأول هو الضغط ولي الذراع القوي الذي يقول لا إلى ما يمكن أن يناقش مع إسرائيل ومع ما تريده إسرائيل ، وهذا الذي يقول لا ، للأسف الشديد وحتى هذه اللحظة أنا لا أعتقد أنه يقدر معنى كلمة لا بالطريقة التي يمكن أن يقول بأنه سيبقى يقاتل ، لكن هذا لا ينطبق عليه وحده ، أهل غزة أو الحكومة التي تدير غزة الآن ، كان يجب أن يكون هنالك تنسيق بين شعب واحد وليس شعبين ، فلا توجد حكومة غزة وحكومة أريحا ، فالشعب الفلسطيني واحد ويجب أن تكون هنالك حكومة واحدة بغض النظر عن الاختلاف في وجهات النظر ، ولذلك لا أقول أن هنالك حربا بل هنالك عدوان قامت به إسرائيل وتركته إسرائيل ، فعندما احتلت إسرائيل غزة وقام شارون بالانسحاب من غزة وتفريغ المستعمرات هناك لم يخرج من هناك نتيجة حرب ، ولم تكن هناك لا منظمة تحرير ولا حماس اجبرت شارون على الخروج ، فبالطبع بل كان بقاؤه في غزة مكلف له ، لكنه خرج بإرادته.
…………………………………………………………………..

………………………………………………………………………………………………………

"اسرائيل" لا تريد السلام الدستور - الاخ بسام - في الصميم هل تعتقد هنا ان اسرائيل تريد سلاما مع العرب...؟ -

الفريق قاقيش: أريد أن أنتقل إلى ما تحدث به الزملاء عن النزاع الإسرائيلي العربي ، لكني لا أرى أن هناك نزاعاً إسرائيلياً عربياً ، أرى أن هناك نزاعاً إسرائيلياً فلسطينياً ، لو كان عربياً لكانت الأمة العربية كلها تقوم قومة واحدة ، ولكن الآن بعد مؤتمر الرباط أصبحت القضية الفلسطينية مختصة بالفلسطينيين ولذلك لا يوجد نزاع عربي إسرائيلي ، هنالك عدم وضوح في الرؤيا ، إسرائيل لا تريد سلاماً ، وأميركا لا تريد سلاما ، المحافظون الجدد لا يريدون سلاما ، من يقرأ كتاب كارتر يعرف أن إسرائيل لا تريد سلاما ولا تعمل من أجل السلام ، لأنه كلما زاد الاحتقان في المنطقة ، ودون وجود جيوش للقتال فهو أفضل لإسرائيل.

طبيعة الحروب اليوم الدستور - وماذا بالنسبة للحروب المحتملة وقدرات ايران...، -

 الفريق قاقيش: إذا كان هنالك ضربة على إيران كما يقال إلى حد ما ، فأنا لا أعتقد بأن هذه الضربة سيكون مردودها إيجابيا على أميركا أو على أي دولة أخرى باستثناء إسرائيل ، أنا أؤمن بأن إيران ليس لديها القدرة على أن تحارب أو أن تنتصر على إسرائيل ، لكن إيران لديها الوجود العسكري والإمكانيات القادرة أن تلعب في الخليج والعراق لعبة كبيرة جداً قد تؤدي بالتالي إلى فوضى في المنطقة العربية كلها وتؤثر على الطاقة التي يحتاجها العالم وهي النفط والبترول ، فبغض النظر عما يقوله فلان أو غيره بأن إسرائيل لديها سيطرة أو سلطة على 1500 كيلو متر ، فإسرائيل لم تتمكن من أن توقف بعض الصواريخ التي أطلقها حزب الله من لبنان ، فالحرب الآن ليست حرب جيوش ، لو كانت هنالك حرب جيوش لعدنا إلى حرب الأيام الستة أو الست ساعات ، دمرت القوات خلال ستة الساعات الأولى بتدمير الطاقة والقدرات الجوية للعالم العربي كاملاً ولعب الجيش الإسرائيلي كما يريد في كل منطقة ، وانتقل من جبهة إلى جبهة إلى جبهة بغض النظر عن وجود أي سلاح في تلك المنطقة.. قال أحد الزملاء قبل قليل بأن إيران ليست من الدول التي يصلها السلاح بكثرة ، وقال الآخر بأنه ممنوع أن يصلها السلاح ، فهذه حقيقة ، أكبر عاشر دولة في العالم تشتري السلاح الآن هي السعودية ، وماذا يمكن أن تقوم به السعودية في هذا السلاح؟ قد يكون لاستخدامات أميركية في المنطقة ، أنا لا زلت أقول أن إسرائيل لديها القدرة لكن الأمة العربية لديها القدرة الأكبر باستمرار المقاومة وعدم الاستسلام لكن باستخدام العقل وعدم استخدام العاطفة والعضلات في أن نتقاتل فيما بيننا ، ولا زلت أقول أن إسرائيل لديها القدرة لكننا كعرب لدينا القدرة الأكبر ، فإذا تمكنا بالاستمرار بالشعور بأن لدينا هدفا ولدينا هذا الهدف السامي وهي أرضنا ويجب أن نعمل من أجلها ، وندوات مثل هذه الندوة تساهم كثيراً لكن نرجو أن تُقرأ الكلمات ، وهذه الكلمات إذا قرئت أن تتابع ، فنحن في موقف قوة ولسنا في موقف ضعف ، أنا لا أؤمن بإمكانية وجود حرب إقليمية في هذه المنطقة ، وأؤمن بعد فترة طويلة من الزمن طالت أم قصرت إسرائيل لن تبقى في هذه المنطقة ، ولا أقول إزالة إسرائيل ، لكن الأمة العربية لديها القدرة أن تبقى وأن تقف بقوة نتيجة تصميم أبنائها. هذه القدرات وهذه الطاقة موجودة وأؤمن أنها ممكن أن تمنع مهما كانت قدرة إسرائيل أن تقوم بأعمالها.. إسرائيل تسيطر على المال العالمي ، والإعلام العالمي وفي بعض الحالات وكثير من الحالات لا أريد أن أقول المحافظين الجدد الذين يديرون بعض السياسات في العالم.

…………………………………………………………………………………………………………………..

 


قاقيش

قاقيش قال ان الدكتور ربابعة أعطانا عملية سالبة تمتد لأجيال كثيرة قادمة ، وأنا من الناس الذين قراوا كتاب الشيخ عائض القرني (لا تحزن) والذي يقول به (لا تحزن على الأمس فقد مضى وانقضى ولن يعود ، ولا تهاب الغد لأنك قد لا تصل إليه ، إسعد بيومك من خبرة الأمس وفكر في الغد).. هذا يعني أنه لا يجوز أن أقول دائماً بأنه لا يوجد أمل ، لكن عندما أرى ما كتبه الأميركان أنفسهم ومنهم كما تحدثنا قبل قليل جورج تينيت في كتابه (في مركز العاصفة) وكتاب آخر اسمه (فياسكو) وآخر اسمه (هيوبريز) فكل الكتب تتحدث عن ما هو السلام إذا كان هنالك سلام ، فالجميع يقول باستمرار لا بوش ولا تشيني ولا رامسفيلد ولا إسرائيل بغض النظر عن من هو رئيسها ، يقبلوا بالسلام الآن.

واضاف : انهم يريدون أن تستمر العملية إلى فترات طويلة جداً حتى يذوب كل إنسان مثل بسام قاقيش وطاهر كنعان ويذهبوا إلى القبر والأجيال القادمة تنسى فلسطين ، فهذا الكلام غير وراد.. ولكن أنا لا أؤمن بأن الجدار يمنع المقاومة ، جدار برلين أزيل والجدران تزال.. هنالك مؤسسة في أميركا تصدر مجلة شهرية موضوع عليها (مستعمرات) بحيث أنها ترى ما هو الباقي من الضفة الغربية ، فالباقي لا يساوي جزءا بسيطا من الضفة الغربية كضفة غربية ، موضوع القدس ، إسرائيل لا تقبل بالقدس وأبو عمار قال بالحرف الواحد (القدس بالنسبة له هي القرآن الكريم ولن يتخلى عنها) ومن هذا المنطق يجوز أنه تم تسميمه ، ولكن هذا لا يعني أن القدس العربية لن تعود في يوم من الأيام ، فهذا كله يعتمد على الإرادة.. مع احترامي للإرادة وما قاله الأساتذة ، في موضوع العرب والعروبة ، أنا لا أريد أن أنكر بأن هناك أمة تتحدث اللغة العربية ، لكن لا أظن أنها في هذه اللحظة هي أمة واحدة تتحدث بنفس المفهوم ، فهنالك سياسات مختلفة لأسباب مختلفة كثيرة.. لا أرى قيام حرب بين الدول العربية وإسرائيل ، لأن الدول العربية ليست جاهزة لهذا الأمر ، وإسرائيل لديها من الإمكانيات ما يمكنها أن تقوم بأي حرب في أي مكان وفي أي وقت ، لأنه كما يقال هناك جيوش ما تسمى "بجيوش الطلقة الواحدة" وهي الجيوش التي لا تصنع دولها السلام ، فتستورد السلاح من الدول المصنعة فهي تحت رحمة من يزودها بالسلاح ، والذي يزود هذه الجيوش بالسلاح يفرض عليها متى وأين وكيف ولماذا تستعملها وبعكس ذلك لن تعطيها السلاح ، إذن الحرب لا أراها قادمة في المنطقة..



المحاربة الفكرية

واضاف .. تحدث الدكتور كنعان حول موضوع الفرق ما بين حماس وحزب الله ، حزب الله يفكر تفكيراً رائعاً جداً وعمل عملاً جباراً ، لكن هل يا ترى حقق شيئا؟ ما حققه هو أنه وضع نفسه ضمن دائرة محاصرة ومن قوات الأمم المتحدة وبذلك مزارع شبعا أصبحت الآن في يد إسرائيل ولن يتحدث عنها أحد إلا إذا خرجت قوات الأمم المتحدة من تلك المنطقة.. أنا لا أرى أن الجدار يمكن أن يعمل شيئا لأن الصواريخ حتى لو كانت صواريخ القسام يمكن ان تتخطاه ، مؤخرا قرأنا في الصحف أن الطلاب في مستعمرة ازديروت يذهبون إلى أميركا للدراسة لأنهم غير قادرين على أن يبقوا في المستعمرة.. الحرب بالفكر شيء رائع جداً ، لكن يجب أن نبني الأساس ، والأساس هو القناعة لهذه الحرب الفكرية ، وهذه الحرب الفكرية تعني أننا نتحدث عن سنوات عديدة قادمة ، اليهودي كان يسلم على اليهودي في السابق ويقول له (إلى اللقاء في القدس) قبل ألف سنة ، وقاموا بسياستهم المشهورة بحيث أنهم نفذوا ما أرادوا في هذه الفترة ، وذلك لأن لديهم الكثيرين من المسؤولين المباشرين باتخاذ القرار في العالم ، أميركا تتحدث عن إمبراطورية أبدية ، فأنا أؤمن بالمحاربة الفكرية لكن هذا يعني أنني أريد أن أبدأ بأساس ، والأساس يجب أن يكون مستمرا لا متغيرا ، حرب ال 73ـ كانت رائعة ، لكن هذه الحرب اقتصرت على مصر وسوريا وكان الهدف منها هو تحريك العملية السلمية لكي توقع مصر السلام مع إسرائيل ، فهذه حقائق.. واضاف .. أنا لا زلت أقول ان على الأمة العربية إذا كانت متماسكة ضمن رأي واحد أن يكون هناك إجماع على مبدأ واحد وهو التمسك بما أردنا وما نريد حسب قرارات الأمم المتحدة ، ولا يجب أن نركض فقط إلى أنابوليس ونتحدث في أنابوليس ، مع احترامي لأنابوليس . فهناك تم الحديث أن المؤتمر خطوة ليبدأ الحديث ما بين العرب واليهود ، والحديث بينهم بدأ في السابق وتوقف والآن يبدأ ويتوقف ، إسرائيل تعتمد على طول المدة ، وكل الكتب بما فيها كتاب كارتر الذي يقول فيه (إسرائيل لا تريد سلام ولن تريد سلام) وفي كتابه المشهور (سلام لا تفرقة عنصرية) فللأسف الشديد التفرقة العنصرية موجودة.



تهجير الفلسطينيين

وقال .. أنا أخاف أن تكون هنالك سياسات موضوعة لدى إسرائيل كي تستبدل المستعمرات التي بنيت الآن في كل من الضفة الغربية وجزء من غزة بالمواطنين العرب الموجودين في إسرائيل وتقول لهم بأنها لا تريدهم هنا بل تريد دولة يهودية نقية كما قال جابوتنسكي ، حيث قال (أنا أبحث وأعمل لإيجاد دولة يهودية نقية) هذا يعني أنه يريد أن يعطيهم في المدن والقرى التي بقيت لهم مستعمرات أفضل من بيوتهم الحالية.. أما إذا عدنا إلى موضوع المياه ، فلا أرى أن المياه مشكلة ، فنحن في الأردن من أفقر ثماني دول في العالم من المياه ، إذا عملنا قناة البحرين أو إذا عملنا تنقية مياه البحر وهنالك شركات عالمية تقوم بتنقية مياه البحر وإحداها موجودة في إسرائيل حيث يكلف المتر المعكب من المياه 75 سنتا ، هنالك تقنيات كثيرة جداً ، ونحن مقبلون بإذن الله على إيجاد إمكانيات للطاقة من الصخر الزيتي ومنها الزيت الصخري ومنها اليورانيوم والطاقة النووية ومنها الطاقة الهوائية ، فهناك الكثير من الإمكانيات لتوفير المياه ، لكن الضغط المائي الحالي الآن من إسرائيل هو لتهجير الفلسطينيين ، إن الفرد الإسرائيلي يأخذ من الماء سنوياً 14 ضعفاً عما يأخذه المواطن الفلسطيني. وبالتالي لا أرى جانباً سالباً وصورة قاتمة ، علينا أن نبني الأساس ، ونبدأ في إيجاد الحركة الفكرية العقلانية التي نحاول أن نفهم أبناءنا عنها لنحارب الصهيونية العالمية ، ونحاول أن نقنع على أقل تقدير أصحاب القرار في الخارج ، أنا أؤمن بأن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الآن بزياراته الخارجية قد أوجد نواة للتفكير غير المنحاز في الغرب .


برنامج زمني

قاقيش : اريد أن أعود إلى الأساس الذي نقول به وهو أننا لا نريد كلاماً في الهواء وفقط نقاش ، النقاش لا يؤدي إلى نتيجة إذا لم نضع أسسا للاستمرار ، وبرنامجا زمنيا للوصول إلى هدف ، وأعود إلى حديث الرسول صلى الله عليه وسلم عن الأمة العربية عندما قال (سيأتي يوم تتكالب عليكم الأمم كما تتكالب الأكلة إلى قصعتها.. قالوا: أمن قلة يا رسول الله.. قال: كلا من كثرة ولكنكم كغثاء السيل) ، ولذلك الحديث بالجعجعة دون عمل لا يكفي ، أنا أؤمن بأنه إذا أردنا أن نسير بالطريقة السلمية وطريقة الحرب كما كان يعمل غاندي فلماذا لا نبدأ ونضع لها الأسس ، ونرى كل سنة أو ستة أشهر أين وصلنا ، نحن لا نريد أن نغير كل يوم.. كمايشبر الحديث الآخر للرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال: (سيأتي يوم على امتي يكذب فيها الصادق ويصدق فيها الكاذب ويؤتمن الخائن ويخون الامين وتكثر فيها الرويبضة قيل وما الرويبضة يا رسول الله.. قال التافه الذي يتكلم بأمر العامة) كم من الرويبضات في عالمنا العربي؟ ولذلك علينا أن نبدأ ولكن هذه البداية يجب أن يكون لها أساس وعلينا أن نقول إلى أن نصل ، ومتى سنصل وكيف سنصل ، ويجب أن يكون هنالك برنامج زمنيً ، للأسف الشديد لا يوجد في عالمنا العربي برنامج زمني لأي عمل كان.. فعلينا أن نعمل ويجب أن يكون لدينا انتاج.. بالنسبة لإسرائيل ، عندما نقول على أن إسرائيل سيزيد عليها سعر النفط ولن تستطيع أن تقوم بتحلية المياه بسعر منخفض ، فهذا كلام صحيح ، لكن إسرائيل دولة مصنعة للسلاح في ، وتبيع السلاح إلى أميركا ، ، . وبالنسبة للمسيحيين الجدد ، فأؤكد لكم بأن المسيحيين الجدد هم قوة مؤثرة كبيرة جداً في أميركا ، وقد شاهدت على التلفزيون عددا من الكنائس في أميركا يدخل اليها المصلون وكل واحد منهم يحمل معه علم إسرائيل.. لا يهمنا هنا كثرتهم ، بل ما يهمنا هم متخذو القرار الذين يؤثرون علينا كعرب.



اللاسلم واللاحرب

واكد ان اللاحرب واللاسلم هو ما تريده إسرائيل ، وتريد كسب الوقت باستمرار ، لأن مع الاستمرار يمل الناس ، فكنا في السابق نتحدث عن القضية الفلسطينية وفجأة ننتقل إلى القضية العراقية وبعدها انتقلنا إلى القضية الإيرانية وأصبحنا نبعد بعيداً بعيداً عن القضية المحورية لنا والقضية المحورية هي فلسطين ، والآن عندما وجدت أميركا نفسها في موضع ، لا أدري إن كان حرجاً أو مخططا له ، أصبحت إيران معززة ، إيران قبل ثلاث سنوات توقفت عن إنتاج السلاح النووي ، غريب كيف لا يعرف متخذ القرار في أميركا أن إيران منذ ثلاث سنوات توقفت عن صناعة السلاح النووي، هل أنا أناقش إيران من ناحية شيعية أم من ناحية فارسية؟ ما هي إيران بالنسبة لنا؟ هل إيران محتلة لأرض عربية؟ ما أريد قوله أنه عندما نتحدث عن عالم عربي أن يكون هنالك فعلاً عالم عربي ، وهذا العالم العربي له خطة وله برامج زمنية وتعلن هذه البرامج الزمنية ، نحن غير قادرين على الحرب بالجيوش ، ، بينما حزب الله حارب لفترة طويلة من الزمن وبقي حتى الآن ، أنا لا أقول أن نكون كلنا حزب الله أو غيره بل أن يكون لدينا خطة ، هل نعتمد السلام أم عملية القوة السلمية كما كان غاندي وما شابه ، فعلينا أن نغير الفكر ونجهز لهذا الفكر ونبني هذا الفكر لأبنائنا وأجيالنا المقبلة .